المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بعض أقوال ابن تيمية وابن عبد الوهاب الدالة على ضلالهما


صراط علي
06-04-2010, 10:49 PM
اللهم صلِ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم

نذكر لكم بعض أقوال ابن تيمية ومحمد بن عبد الوهاب الدالة على ضلالهما وانحرافهما ومخالفتهما لجميع المسلمين :

1- اعتقاد ابن تيمية قدم نوع الحوادث من الأفعال والمفاعيل واعتقاده بحوادث لا أول لها ، مما يستلزم قدم شيء غير الله ، وهو كفر .
راجع (درء تعارض العقل والنقل 1 / 240 و 276 و 375) و (شرح حديث النزول:158) و (شرح حديث عمروان بن حصين : 371) و (الردّ على أساس التقديس 1/599).

2- قول ابن تيمية بفناء النار، وهو مخالف لإجماع المسلمين.
ذكره ابن القيّم تلميذ ابن تيمية في كتابه (شفاء العليل : 431 ـ 451) وفي كتابه (حاوي الارواح إلى بلاد الأفراح : 253 ـ 277) وذكر فيهما ان القول بفناء النار هو قول استاذه ابن تيمية، وذكر الصفدي في (الوافي بالوفيات 7 / 26) ان لابن تيمية تصنيفا مستقلا في مسألة فناء النار.

3- قول ابن تيمية ومحمد بن عبد الوهاب بالتجسيم، وهذا الرأي مشهور عنهما، وقد ذكراه في أكثر كتبهما وصرّحا به.

4- تكفير ابن تيمية ومحمد بن عبد الوهاب المسلمين. راجع كتاب (فصل الخطاب : 28) لسليمان بن عبد الوهاب أخ محمد بن عبد الوهاب.
5- نسب محمد بن عبد الوهاب القول بنفي ذرية الإمام الحسن (عليه السلام) إلى الشيعة، وقال:
وهذا القول شائع فيهم وهم مجمعون عليه.
راجع (رسالة في الردّ على الرافضة : 29).
ولا يوجد ولا شيعي واحد ينفي ذريّة الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام) ، بل كلهم يثبتونها .

6- انكار ابن تيمية وابن عبد الوهاب الزيارة والتبرك ، وخالفا في قولهما هذا رأي الاكثرية القاطبة للمذاهب الإسلامية. وأهمّ شيء يجب أن تعرفه وتطلع عليه: ان كبار علماء المذاهب الاسلامية منذ أن أعلن ابن تيمية وابن عبد الوهاب عن آرائهما المنحرفة وقفوا أمام انحرافهما وكتبوا مئات الكتب في الردّ عليهما وعلى آرائهما المخالفة لاجماع المسلمين والمخالفة للكتاب والسنة الصريحة وكذبهما.
فمن أكاذيب ابن تيمية :

1- انكاره ان يكون ابن عباس تتلمذ على الإمام علي(عليه السلام) ( منهاج السنة 7 / 536)، وقد اثبت المناوي تتلمذ ابن عباس على الإمام (فيض القدير 4 / 357).

2- تكذيبه لحديث (علي مع الحق والحق مع علي)، وادعاؤه ان أحد لم يروه (منهاج السنة 4 / 238).
مع أن هذا الحديث رواه الترمذي في صحيحه والحاكم في المستدرك، والطبراني، والخطيب البغدادي، وابن عساكر ، و … .

3- انكاره قضية المؤاخاة بين النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) والإمام علي (عليه السلام) وبين المهاجرين بعضهم من بعض (منهاج السنة 4 / 32 ، 5 / 71 ، 7 / 117 و 279). والحال انك تجد حديث المؤاخاة في: (الترمذي 5 / 595 والطبقات لابن سعد 2 / 60، والمستدرك للحاكم 3 / 16، ومصابيح السنة 4 / 173 ، و … ). حتى ردّ ابن حجر على ابن تيمية في انكاره مسألة المؤاخاة في كتابه (فتح الباري 7 / 2179 وقال : هذا ردّ للنصّ بالقياس وإغفال عن حكمة المؤاخاة. كما وردّ عليه أيضا الزرقاني في (شرح المواهب اللدنية 1 / 273 ).

4- قول ابن تيمية حول حديث (اللهم وال من والاه وعاد من عاداه) قوله عن هذا الحديث: كذب باتفاق أهل المعرفة بالحديث. (منهاج السنة 7 / 55) .
مع أن هذا الحديث أخرجه أحمد بأسانيد صحيحة وأخرجه ابن أبي شيبة وابن راهويه وابن جرير والطبراني وأبو نعيم والحاكم والخطيب و … .

5- قول ابن تيمية حول حديث (مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح) قوله : هذا لا يعرف له إسناد لا صحيح ولا هو في شيء من كتب الحديث التي يعتمد عليها (منهاج السنة 7 / 395).
والحال ان الحديث رواه : أحمد بن حنبل والبزار وأبو يعلى وابن جرير والنسائي والطبراني والدارقطني والحاكم و…

6- قول ابن تيمية عن حديث الطير : من المكذوبات الموضوعات (منهاج السنة 7 / 371).
والحال ان هذا الحديث يرويه : الحاكم وابن سعد وأحمد بن حنبل والترمذي والبزار والنسائي والبيهقي وابن حجر وابن عساكر وأبو حنيفة والطبراني و … . وإن شئت المزيد من ذكر انحرافات ابن تيمية وابن عبد الوهاب ومخالفتهما في العقائد والأحكام لما أجمعت عليه الأمة الإسلامية ، فسنوافيك بمئات الموارد منها ، كلها مأخوذة من كتبهما.


ودمتم في رعاية الله