الموضوع: كلام في الحب
عرض مشاركة واحدة
قديم 11-27-2009, 02:22 PM   رقم المشاركة : 1
احباب الحسين
( عضومـاسي متألق )

 
الصورة الرمزية احباب الحسين
الملف الشخصي




الحالة
احباب الحسين غير متواجد حالياً
الحالات الاضافية

 


 

2 كلام في الحب


• الحب أنواع ودرجات ولكنه في اغلب الظن يجتمع في صفة واحده , وهو ما يطلق عليه ( التعود - العادة ) عدا حب الله والرسول والوالدين .
بحيث يتعود الإنسان على شيء من خلال الممارسة حتى يألفه فإذا ألفه أصبحت عادة لا يمكن الاستغناء عنها ومع استمرار الزمن يتحول إلى حباً , عندها إما أن يسعدك أو يشقيك .
• من الطبيعي أن ينتهي الحب العاطفي بين العاشقين بالزواج في أغلب الحالات , لكن متى ما قل عطاء الحب بين العاشقين بدأ يأخذ طريقه إلى درجة الهاوية إلى أن يموت ويندثر .
• الحب هو أن تبذل كل ما بوسعك وما هو فوق طاقتك لمن تحب وتضحي لأجل إسعاده ويكفيك أن ترى من تحب سعيداً فأنت تسعد لأجله .
• الحب شعور تولده الرقة و الإحساس , قد تكون لمسة حنان اكبر وابلغ من أي تعبير لفظي , و أن تشعر بالخوف واللهفة على من تحب أعظم و أبلغ من قاموس من الكلمات المبتذلة .
• الحب شعور خفي تترجمه التصرفات اللا إرادية حتى تصبح ظاهره للعيان , على أن لا يكون قائما على مصالح ذاتية فأنت تحب لأجل الحب , وهو سر إلهي في تأليف الأرواح مع بعضها البعض مع ما به من آلام قد تكون محببة إلى النفس أحيانا , كما أن لها وقع حينما تتلذذ الذاكرة في استرجاع هذه المواقف .
• هناك شحنات من العاطفة مكبوتة لدى النفس البشرية , متى مـا لا مسها ما يثيرها تأججت وانتعشت وسيطرت على العقل تجعل المحب يتصرف بغير وعي مُدرك في بعض الأوقات .
• قد تكون الظروف أقوى من الحب أحيانا مما لا يسمح للعاشقين العيش تحت سقف واحد , لكن تجد أن الحب يملأ قلوبهم ويجعلها تعيش في عالم من الأماني تداعبهم المشاعر والأحاسيس والذكريات الجميلة , توقض فيهم الغرائز المكبوتة , فهذه المداعبة كالسوط متى ما خمدت نار الحب جاء صوته يذكرهم بلذة الحب .
• هناك حب وقتي مربوط بزمن أو مرحلة أو هدف معين متى ما انتهت الغاية منه ذاب وتبخر وصار نسياً منسيا , و تعتبر هذه التجربة محطة يمر بها الإنسان من ضمن محطات العمر التي يضع رحاله فيها ثم يمضي تاركاً خلفه انطباعا إما إيجابي أو سلبي .
• ليس كل حب ينتهي بالزواج ناجحا حتى وإن اجتمعا تحت سقف واحد مدى العمر , وظن احدهما انه قد أستحوذ على الآخر وادخله بطريقة وأخرى القفص الذهبي كما يقال ثم ركن إلى ذلك وراح في سبات عميق من الطمأنينة دون أن يحافظ على توهج الحب وتجديد الشعور بأسلوب وآخر , فإرضاء النفس بغرور حب التملك لا يعطيك الاطمئنان في استمرارية الحب , فإنه ميت لا محالة مهما طال الزمن أو قصر , خاصةً بعدما تنطفئ شمعة تأججه عندها يتبلد الإحساس والشعور ويصبح الحب تحت درجة الصفر من البرودة مما يجعلنا نحكم عليه بالفشل الذريع , هذا ما لم توقد شمعة الحب من كِلا الطرفان من جديد .
• ليس الحب من طرف واحد إيجابي أبداً , إنما هو مدمر لحياة المحب المتفاني في حبه , بمعنى أنت تبذل الحب وتكابد الآلام و الحرقة واللوعة , والآخر غافلا عنك أو يتجاهلك أو نائم في عسل تحقيق مطالبه الذاتية فقط , لا يعرفك ولا يبادلك نفس المشاعر ولا يُسمعك أحلى العبارات إلا في أوقات معينة مبنية على تحقيق المصلحة التي تعود علية بالفائدة التي يرجوها له فقط .
• الحب هو الذي لا يمكنك أن تطوله إلا بشق الأنفس , تحس باللوعة أحياناً وببعض من الحرمان وبالضجر أحيانا والغيرة المفرطة , وكثير من الأماني التي لا يمكن أن تتحقق إلا بطول الصبر.
• استمرارية الحب مبنية على توليد طاقة شعور المحبة التي توقد شمعة الحب باستمرار في حركة منسجمة متبادلة , تتناغم فيها الأرواح و الأحاسيس وتنسجم الأجساد مع بعضها حتى تتلألأ كالجوهرة كلما سُلط عليها الضوء ازدادت لمعاناً وبريقاً.
• قد يرى البعض أن كلامي هذا عقيما !؟ , إلا من عاش تجربة الحب الصادق فليس كل من حب طال مبتغاه , وليس كل من طال مبتغاه حب , فبعض الأشياء يمكنك شراؤها واقتناؤها أو أن تهدى لك مع المحافظة عليها , إلا قلب مليء بالحب الصادق فإنه لا يمكنك أن تصرفه عمن أحب , أو تملي عليه ما يجب فعله وإن اختلفت الوسائل وتعددت الأسباب , فأنت تملك الجسد لا الجوهر في حال ترابطهما مع بعض .
• هذا ما كتبته بإيجاز في الحب ويعتبر نقطة من بحر فيما قيل في الحب من قبلي ومن بعدي و أرجو أن أكون أصبت كبد الحقيقة .






التوقيع :

رد مع اقتباس