الموضوع: الزواج
عرض مشاركة واحدة
قديم 01-28-2010, 11:14 PM   رقم المشاركة : 48
12 نورالحسين14
( عضوة مميزة )

 
الصورة الرمزية 12 نورالحسين14
الملف الشخصي





الحالة
12 نورالحسين14 غير متواجد حالياً
الحالات الاضافية

 


 

افتراضي رد: الزواج

التحليل الشخصي :

_ من الواضح وجود تفاوت كبير واختلاف في الشخصية مابين الزوج والزوجة هاهنا فأرى أنه عندما لاحظ الزوج هذا البون الشاسع وعدم الالتقاء والتفكير .

لم يستمر هذا الزواج إلى أن تم انجاب الابناء ؟!

هذا التفاوت الكبير في فهم الحياة وأمورها مابين الزوج والزوجة شكل حاجزاً رصيناً في الالتقاء ، وحتى عندما حاول أحد الطرفين مجاراة الآخر شعر بالنفور والضيق والاهانة لأن الطرف الآخر أيضاً لم يعر لهذا التغيير قيمة !

_ من الواضح أن الزوج ما اراد الطلاق بادئاً وارتأى الصبر والزوجة لم تكن تريد الطلاق نهائياً بدليل أنها طلبت منه مراراً إعطاءها الفرصة وأن ستتغير وفقما يريد ولكن هنالك أخطاء وجوانب دقيقة كالتشجيع لم يقم بها الزوج على أتم وجه كي يعين زوجته على هذا التغيير بحيث يعزز ذلك منها ويطيعها حافزاً للاستمرار ، فشعرت بالاهانة وزهدت فيه وفي النهاية كانت هي المبادرة بطلب الطلاق .

_ الزوجة وكما هو الحال بين الكثير من السيدات تحب الماكياج ، ولذا كانت تضع مساحيق التجميل وبشكل مفرط وكذلك العطر ، وإن كانت المرأة والفتاة تحب التجمل لذاتها بشكل عام إلا أنه هاهنا كزوجة كانت تتجمل لأجله وقد صرحت له بذلك في قولها له " وكل هذه الزينة والمساحيق ؟! " وهو بذاته اعترف أنها تأخذ منها وقتاً طويلاً .

هذه إيجابية لها " التجمل " قد لاتهتم أو تقصر وتنشغل عنها بعض الزوجات خاصة ويتضايق من عدم وجودها أو التقصير فيها الكثير من الرجال .
هي كانت تنظر أنها تقوم بكل ذلك له في حين أنه كان يتذمر ويرفض تلك المساحيق لأنه من النوع الذي لايحب الميكب عدا انها تستسغرق منها وقتاً طويلاً قد يصرفها عن مسؤوليات أو أومور أخرى أكثر قيمة وأهمية في نظره كمثل حصول دعوة عوزة أخته أو أهله له .
المرأة تحب أن يثنى على جمالها ويشاد به من زوجها او من بنات جنسها عامة
في هذه الحال كان ينبغي أن يثني على جهودها في التجمل له ، بحيث إن لم يعجبه شيء كمثل المساحيق السميكة التي هي أشبه بالماسك على الوجه والذي قد يفقده بريقه ، كان عليه أن يلجأ إلى الأساليب الأكثر تأثيراً كمثل :
أنت جميلة جداً فقط لو لا تفرطين في وضع هذه المساحيق لأنها تقضي على جمالك
لكِ جمال طبيعي ولا أحب أن يتغير بهذه ..

مثل هذه الأساليب والعبارات مؤثرة وأظن أن قد تؤدي بها إلى الامتثال له ولكن أسلوبه يميل إلى استخدام أساليب الأمر والتذمر .

_ هذا الرجل الزوج من الواضح أنه اجتماعي بطبعه ويحب جلسات السمر والأحاديث مع أسرته في حين أن زوجته هادئة منطوية لاتبدو مندمجة كفاية مع أهله وذلك يعود إلى عوامل منها قصر المدة التي بقتها وهو عامل نسبي يعني ليس بالضرورة
اما العامل الاخرى فيعود إلى شخصيتها وطبعها وهذه بدور ها قد تعود أو تؤثر فيها التربية والمحيط الذي خرجت منه الفتاة .

هذا عدا أنه عندما عاد من سفرته برفقة خالته أم ابراهيم وأولادها لأجل القيام بواجب العزاء ، فبعد أن تناول وجبة الغداء في ذلك المتنزه أو المكان الجميل ، فمع أنه قد قضى وقتاً طويلاً نوعاً ما في طريق السفر المتعب ولكنه عندما عاد وكانت زوجته التي قد وعدته بمفاجأة ليست في المنزل بل ذهبت عند أهلها ، لم يبقى بل اتصل مباشرة لزيارة صديقه والعشاء معهم .

_ الفتاة وإن كانت بنت رفاهية وخطبها الكثير حسبما يذكر إلا أنكم لو تلاحظون أنها تعيش في بيت زوجها العائلي يعني هي لاتعيش في مسكن مستقل خاص بها ولم تطلب ذلك ، وبالتالي وبحكم اختلاف شخصيتها وطباعها وعدم التقائها مع زوجها كانت تنظر إلى أن أهل زوجها مؤثرين سلباً في حياتها وهو كان يتعامل بالشكل الذي يزيدها تأكداً من ذلك ، وبالتالي عندما سألها مالذي تتمنين ، عندما كان يتمشى معها في ذلك المكان .

قات : أن يكون لنا شقة صغير وغرف محدودة " لو تلتفتوا " هذا لفت نظري مع انها بنت رفاه حسبما يذكر، فلم تقل أريدا قصراً كبيراً وحديقة واسعة و و و .
فلم قالت وغرف محدودة ، لانها كانت تريد الشعور بالخصوصية وبأن زوجها لايفضل اهله وأخته أم بدر خالته الأرملة أم ابراهيم وأبناؤها عليها .
في حين أن زوجها كان يريد و قصراً أو مسكناً كبيراً لست أتذكر تحديداً لكن من هذا القبيل .

_ إن صح ظني هنالك مؤشرات واضحة في أن هذا الزوج لايريد هذه الزوجة منذ لابداية بدليل أنه منذ بداية القصة "

يقول بعد تفكير 3 سنوات ولم أكن أحبها بقدر ماكنت مقتنع بأهلها وعائلتها ،
فماهو التفسير لهذا الحديث ؟!

بالتالي يبدو لنا بأن
هذا الزوج كان مبيتاً في نيته تطليق زوجته في وقت ما ولكنه ينتظر اللحظة الحاسمة والفرصة ، وهو لايريد تطليقها ربما لأنه يشعر في قرارة نفسه أنه يظلمها وبالتالي فهو قال " لا هي بالسيئة ولا بالجيدة "

بالتالي مالداع لكل هذا الوقت وللاستمرار إذا وجد في نظره أن السبل قد تسكرت ، مع أن الزوجة كانت أرادت أن تحاول التغير والخلاص من جهلها إن صح ذلك أو تنفيذ رغبات زوجها ولكنها لاتقابل ازاء أعمالها بالكلمة الطيبة والتشجيع الذي يحفز على الاستمرار .

المراة إذا شعرت بحب زوجها الصادق لها وتقديره لأقل شيء تفعله أحبته ، فإن هي أحبته أخلصت له ، وامتثلت للقيام حتى بما ليس بواجب عليها القيام به شرعاً كــ " الخدمة في المنزل "
ولكن هذه يبدو أن زوجها بعد سأمه وصدمته بالواقع الذي لم يكن يحلم بمثله ، قد أخذ ينتهج أسلوب " التطفيش " والتهرب منها وهو ماجعلها هي الأخرى تصاب بالسأم والملل .

_ كما ولو نلاحظ ماذا يقول هاهنا ليتبين لنا اعترافه بتبييته النفسي الداخلي لطلاقها منذ البداية :

ك

اقتباس:
نت أصلي وبعد الصلاة كنت أدعو الله

ولكني كنت أنانيا في دعائي....

فلم أكن أدعو لها كشخص وكزوجة....

بل كنت أقول دائماً....

اللهم أكتب لي الخير في بقائها معي أو في طلاقي لها......

السؤال : لم الاستمرار إلى أن جاء " الولد " ؟!
لم يتربى الولد بلا أم ؟!

وفي هذا المقطع لنلاحظ :


اقتباس:
_ وأنتِ كنت تريدين الطلاق...

والآن أنا من يريد الطلاق

والحال هذه لابد منه......

انهمرت الدموع منها....وقالت...

لا أرجوك ..أعطني فرصة...فالمرأة دائما

تطلب الطلاق....

أخواتي يقلن لي ذلك (أخواتها هي)...!!

قلتُ اسمعي..

سأملي عليِ شروطاً..إن قبلتِ بها فأهلاًبكِ

وإن لم تقبلي بها فأنت تحرةٌ ولا مقام لكِ عندي..

قالت :سأقبل بكل شيء تقوله وأي شيء تريده...

كانت متمسكة به وترغب التغيير ولو بالتخلي عما اعتادت عليه وتحبه
ومن ضمنها أنها كانت تحاول أن تتعلم الطهي وتتصل بصديقاتها ليخبرنها كيفية اعداد السلطة فلم لم يستغل هذا الجانب لصالحه بحيث على سبيل المثال : تنضم إلى أحد الدورات التعليمية في سؤون الحياة الزوجية كما يفعل العديد في الوقت الراهن .
لكن بالمقابل لاترى من زوجها إلا الاستخفاف بها .

_ نقطة مهمة قد ينبغي أن يلتفت إليها جميع الأزواج ، هذا الزوج الوارد في القصة أرى بأنه كثير الاستهانة بعقل ومشاعر زوجته فما أكثر ماقال لها : أنتِ لم تزوجتِ ؟َ!
كما ويعتبرها بلهاء ، فحتى وإن كان لديها نوع من البلاهة أو الغباء ، لايوجد امرأة تقبل بأن تهان بهذا الشكل أو يستخف بعقليتها ولاسيما أنها هاهنا متعلمة وجامعية بل مدرسة .

وعندما كانت تضع الميكب أو كريم الأساس قبل أن تذهب للتعزية ينهرها باستغراب : لم تضعين هذا
فترد عليه فقط هذا وليس ماكياج كل البنات هكذا فيقول لها أنتِ عجوز
خمسة وعشرين سنة عجوز ؟! إذن ماذا ترك للعجائز ؟!
طبعاً عندما يقول ذلك ربما يعني أنتِ غدوتِ سيدة بيت وليس فتاة فينبغي ان تلتفتي لذلك .
في حين ينبغي أن لا يغفل أنها لم تزل في بداية الزواج وهي شابة في العشرينات وليس لديها أبناء ، وبالتالي قد يكون هذا طبيعياً بحكم اختلاف الفتيات وشخصياتهن .

هذا عدا أن تعامل الشخص مع أي شخص آخر على أساس أنه أبله ولا يعي أمور الحياة ولايناسب كشريك يعمل على احداث اضطراب في شخصية الطرف المعنى واحساس بالفشل والاهانة ويزيد حتى من غبائه أو بلاهته بفرض وجود ذلك .
لذلك حتى في مجال التعامل مع الطفل وتربيه : حذاري ان تقول لطفلك إذا لم يفهم أنت غبي ؟!
أنت أحمق !
أنت وأنت.... وضع ماشئت في القائمة

النتيجة أن هذا يزيد الطين بله .

_ نظراً لتبييته في نيته تطليق زوجته فهو كان حريصاً أشد الحرص منها على أن لا تحمل ،وكان قلقاً جداً من ذلك وهذا خطأ ، هي أدركته وعزز من شعورها بأن هذا الزوج لايحبها ولايرغب منها أبناء ويفضل أهلها عليها .
كان يكثر عليها ويلمح إليها بحيث فهمت أنه يعتبرها لاتنفع كزوجة فضلاً عن أم .

وهي عدا غريزة الأمومة في نفسها ، كانت ترغب في الانجاب لأنها تحسب أن قد يعمل ذلك على تقوية علاقتها بزوجها واحساسها بتغيره ومحبته لها .

لكن مع كثرة اكثاره عليها وتأكيده عليها بعدم حملها .. وكثرة تكراره : كيف حملتِ
بالنهاية عندما اقتضت مشيئة الباري جل وعلا أن تحمل وتنجب ذلك الولد .
هو " زوجها " غدا أمام الأمر الواقع فتقبل وشكر الله .

في حين ( التفتوا ) تأثيرات حديثه معها قبل الحمل خاصة بأنه لايرغب منها أن تحمل وأنها لاتصلح كأم ومسؤلية ظل مؤثراً حتى حين ساعة ولادتها ، فعندما ذهب لزيارتها أعادت عليه ماكان يقوله ، فهو حتى عندما يبين لها أنه راض ، فكثرة حديثه السابق والايحاء النفسي الذي أوحاه لها جعلها تشعر أنه يكذب عليها وهو لايريد منها أبناء .

وبالتالي لو نلاحظ في النهاية فبعد أن كانت تريد البقاء وتحاول التغيير ولم تجد المعين ،، غدت هي من تريد الطلاق الفعلي ولم تطلبه بنفسها بل أرسلت شخصاً من المحكمة ..

ويبدوا أنها تشعر بالاهانة والاحتقار لدرجة أن حتى طفلها " رضيع " ذا الشهرين زهدت فيه فتركته عند الباب واتصلت عليهم ليأخذوه " خذوا ابنكم " وهي " أم " مهما يكن أظن أن لابد وأن تحمل في داخلها الحنان ومشاعر الأمومة .

_أخطأ هذا الزوج في عدم ادخال طرف ثالث كوسيط في حل مشكلته الزوجية ، فقد كان يظهر للناس ولأصدقائه وأقرب المقربين منه بمظهر المرتاح الذي لا يعاني شيئاً وهذا خطأ يقع فيه الكثير ..
فحتى القرآن الكريم في مجال العلاقة بين الزوجين للاصلاح يقول :

" وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُواْ حَكَمًا مِّنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِّنْ أَهْلِهَا إِن يُرِيدَا إِصْلاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا "
فهو يقول هي كثيراً ما اعتادت قراءة القرآن الكريم في الفجر لكن مالفائدة بلا تطبيق ، فالسؤال إذن

أين هو من هذه الآية وتطبيقها إن كان يقرأ ويطبق ؟!!

_ ذكر الرجل ان لديه خالة اسمها " أم ابراهيم " امرأة أرملة عاقلة مثقفة ناجحة ذات شخصية محط اعجاب الآخر لدرجة أن قال في نفسه لو تحل له لتزوجها .

أقول : إذا كانت خالته أم ابراهيم بكل هذه المواصفات وبما أنها خالته وقريبة كثيراً من نفسه ، فعندما ذكر لها مشكلته في الاخير لم لم يطلب منها الحديث مع زوجته فهذه امرأة متزوجة ولها أيتام وحسبما يفهم أنها امرأة جيدة وأكبر من زوجته سناً ، و لها خبرة في الحياة فلم لم يجعلها وسيطاً وطرفاً للاصلاح بحيث تعمل على التقرب من زوجته ومصادقتها لغرض التأثير عليها ايجاباً ، والحديث معها في المسائل ومتطلبات الحياة الزوجية ففي نظري البنت حتى وإن تك فاهمة وعاقلة تحتاج إلى التوجيه حتى وإن كانت معلمة فليس لها خبرة مسبقة بهذه الأمور ، وفي هذه الحالة هاهنا آكد .. إذن هذا خطا من قبل هذا الزوج ، فلو فعل لعل وعسى من يدري .

_ عمل على اغلاق الأبواب بحديثه لنفسه لن تتغير ،، هذه غير كل البنات ،، هذه مستحيل أن تكون أما ،، هذه بلهاء ،، هذه غبية ،، هذه لاتصلح كزوجة فضلاً عن أم ،، كل هذه الايحاءات التي يعطيها لنفسه ويكررها في داخل عقله الباطن ، فقط لأنه يريد أن يبرر لنفسه تطليقها في وقت ما ،،

هي مخطئة سواء جاهلة أو متعمدة في نواح ،، ولكن هو مخطئ أيضاً في نواح عديدة ، يعني هو أعطى لنفسه أنه قد عمل كل شيء في سبيل تغييرها ووصل إلى الباب المسدود الذي يجب فيه تطليقها بل بادرته هي بطلب الطلاق .
في حين انه _ في نظري الشخصي _ لم يستنفذ جميع أو معظم الوسائل والحلول الممكنة المطروحة .

_ نقطة مهمة أشير في القصة إلى أن صديقات أو زميلات الزوجة من المطلقات ، وطبعاً هذا لايعيب المطلقة كمطلقة وبالخصوص أن قد تكون المطلقة مظلومة وحظها التعيس هو من أعطاها زوجاً سيئاً والظروف وماشابه ، ولكن حسبما يبدو أن زميلاتها ومن تعرفهم من المطلقات كثر فلا نتوقع أن كلهن سيحملن نظرة جيدة للرجل ، ولايفهم من الحديث انهن جيدات ناصحات في هذا الأمر وبالخصوص بعد تجارب فشل في حياتهن الزوجية .
لذا وجود وكثرة ومصاحبة هذه النوعية بالنسبة لهذه القصة في مثل هذه الفتاة تحديدتً يؤثر بشكل أو بآخر في طرقة تفكيرها ونظرتها للأمور والمشاكل .. بل وقد يعطيها استهانة بمسألة الطلاق .

_ ذكر في القصة إلى أن الزوجة تنام أحياناً بحيث لاتستيقظ للصلاة ، وهذا الزوج بدوره يبرر لامه بأن لديها عذر شرعي في حين أن الأمر ليس كذلك .
أقول : ربما لديها استهانة بصلاة الصبح خاصة ، لسبب مقاومة النوم وهذه قد تحصل لدى العديد من الشباب والفتيات وبالتالي لاينبغي التبرير للآخرين بل ينبغي نصح الزوجة وتوجيها إلى أهمية القيام بآداء الفريضة في وقتها فللصلاة آثار طيبة وقد تكون بآثارها وبركاتها حلاً لمشاكلهم الزوجية من حيث لايعلمون .
فالله تعالى يقول في محكم كتابه الكريم يقول :

(( اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ ))

لكن عموماً لانقول أن هذه الفتاة ليست مهتمة بالصلاة لأنه قد ذكر أنها تقرأ القرآن كثيراً بعد الصلاة ، مايعني ر بما أنه في بعض الأحيان يحصل مثل هذا التهاون .

_ أمور قد تبدو ثانوية ولكني أراها مهمة لأنها موجودة عموماً في مجتمعاتنا ونجد نساء متزوجات مؤمنات وعلى خلق ولكن لايلتفتن إليها .

تعطر الزوجة المبالغ فيه في هذه القصة ، والذي يمقته هذا الزواج لأنه بشكل مفرط .
هاهنا ينبغي نصحها ليس فقط من باب نفوره من هذا الافراط وإنما لسبب أن خروج المرأة متعطرة في الشارع بهذا الشكل المفرط يكون ملفتاً ولايجوز وبالخصوص إذا ماشمه الرجل الأجنبي فامتثالاً للشارع المقدس وحفظاً للمرأة ينبغي الاهتمام بهذه الأمور .

وطبعاً هذا النقطة لاتقتصر على المرأة المتزوجة بل وكل فتاة .

وأخيراً عندنا نثير مثل مثل هذه النقاط فليس الغرض نفي الخطأ من الطرف المقابل لكنما كشف مكامن الخلل للالتفات لدى الطرف المتشكي والذي بدا للجميع هاهنا كما أراد
" الزوج المظلوم الذي ليس له حيلة ، في حين لو أتت أو قرأت زوجته أعتقد والله أعلم أن سيكون لها تظلماً وحديثاً أكثر منه .


(( فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الأَبْصَارِ ))







التوقيع :
[gdwl]
المهندسة :: نور الحسين
[/gdwl]

رد مع اقتباس