الموضوع: الخوف والخشية
عرض مشاركة واحدة
قديم 04-22-2010, 07:31 AM   رقم المشاركة : 1
فدوه لعيونك أني ياعمي
يا أمير المؤمنين أغثني


 
الصورة الرمزية فدوه لعيونك أني ياعمي
الملف الشخصي





الحالة
فدوه لعيونك أني ياعمي غير متواجد حالياً
الحالات الاضافية

 


 

افتراضي الخوف والخشية




روى الطبرسي إن الحسن بن علي (سلام الله عليه) مر ذات يوم بشاب يضحك فقال : هل مررت على الصراط ؟ قال لا ، قال : وهل تدري إلى الجنة تصير أم إلى النار؟ قال لا ، قال : فما هذا الضحك ؟ قيل فما رؤي هذا الشاب ضاحكاً. بعد كل هذا الكلام قد يتبادر إلى الذهن هل إن الله سبحانه وتعالى يريد من العبد أن يكون بهذا المقدار من الخيفة حتى ينال رضاؤه ؟ وهل إن الخليل يخاف خليلهُ ؟ وقد وسعت رحمته كل شيء ؟ فقد ورد في الحديث القدسي قال تعالى ((وعزتي وجلالي لا أجمع على عبدي خوفين ، ولا أجمع له أمنين ، فإذا أمنني في الدنيا أخفته يوم القيامة ، وإذا خافني في الدنيا أمنته يوم القيامة)) ويحكى أنه قيل للإمام الصادق (عليه السلام) : ما كان في وصية لقمان لأبنهِ ؟ فقال (عليه السلام) : كان فيها الأعاجيب وكان أعجب ما فيها أن قال لأبنهِ : خف الله خيفةٍ لو جئتهُ ببر الثقلين لرحمك) أي أن الرجاء والتضرع والتوسل إلى الله تبارك وتعالى هي من المنجيات من عذاب الآخرة. وهذا يعني أن المؤمن لا ييأس من رحمة الله سبحانه وتعالى ويكون مؤملاً وراجياً لرحمته فعن الإمام جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام) إنه قال ((ارج الله رجاء لا يجرئك على معصيته ، وخف الله خوفاً لا يؤيسك من رحمته)). وحتى يعلم المؤمن أن الدنيا هي مزرعة الآخرة وقلب ابن آدم كالأرض ، والايمان كالبذر ، والطاعة كالماء الذي يجب أن يروي أرض القلب ، ويطهره من المعاصي التي هي كالشوك ويوم القيامة هو موسم الحصاد ، فإن من يزرع خيراً يحصد خيراً ومن يزرع الشوك لا يحصد إلا الشوك.






منقول







التوقيع :
خذني .. أغثني .. دلني ربي عليك كم سوّفت روحي بلوغ الأمنياتِ.

رد مع اقتباس